أمحو ذنوبك

(( مدونة راية الاسلام )) لوجه الله وابتغاء مرضاة الله اللهم اجعلها صدقة جارية عني، وعن والدي وزوجتي وذريتي وأهلي ، وعن كل من شارك فيها وكل من نشرها امين يارب العالمين،

ولا تنسونا من صالح دعائكم بكل خير فاني احوج مايكون لدعائكم.

 

--- امحو ذنوبك كلها ان شاء الله اضغط هنا ---

how to pray

آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التاريخ. إظهار كافة الرسائل

مجازر اسرائيل فى لبنان

التقرير التالى نشرته شبكة العربية عن المجازر الاسرئيلية فى لبنان و لا يفوتنا أن نذكر أن اسرئيل ارتكبت أيضا مجازر فى فلسطين و فى سيناء …..
هشام الطويل
المجازر الإسرائيلية في لبنان
بدأت المجازر الاسرائيلية في لبنان عام 1948 بمجزرة “مسجد صلحا” الجنوبية عندما جمع الأهالي في مسجد البلدة وطلب منهم إدارة وجوههم إلى الحائط وبدأ إطلاق النار  عليهم من الخلف، فتحول المسجد إلى حمام دم. وتقع قرية صلحا في هضبة مطلة على بلدة بنت جبيل، وهي إحدى القرى السبع اللبنانية التي ‏ضمتها اسرائيل. وبعد ذلك استمرت المجازر، وفيما يلي تنشر “العربية.نت” أبرز المجاز الاسرائيلية في لبنان، والتي قدم بعض المعلومات عنها الزميل هيثم زعيتر مدير مكتب صحيفة اللواء اللبنانية في الجنوب :
– مجزرة حولا التي ارتكبتها اسرائيل عام 1949 وأودت بحياة 90 لبنانيا. آنذاك هاجمت قوات اسرائيلية  بلدة حولا فجر 31/10/1948، بقيادة مناحيم بيغن على رأس فرقة من “الهاغانا”، وقامت باعتقال النساء والرجال وعمدت إلى إعدام الرجال والمسنين، ودمرت المنازل التي جمعتهم فيها، فوق رؤوسهم أو رميهم بالرصاص.  وتم دفن العشرات  في قبور جماعية حيث قتلوا، ثم نقلت جثثهم إلى مقبرة يطلق عليها اليوم اسم “تربة الشهداء”. تسببت المجزرة بنزوح معظم الأهالي باتجاه بيروت حيث أقامت لهم الدولة بيوتاً من صفيح في مخيم ضبيه مكثوا فيها نحو ستة أشهر، ثم عادوا إلى حولا في أوائل أيار من عام 1949، بعد فترة من توقيع اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل.
– شهدت بلدة حولا مجزرة ثانية عام 1967، وذهب ضحيتها 5 قتلى من النساء.
– مجزرة حانين عام 1967 : قامت اسرائيل بمجزرة حانين في 26 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1967، بعد حصار للقرية دام 3 أشهر، ثم قامت باقتحام القرية وأقدمت على قتل السكان بالفؤوس ونهب محتويات المنازل وإشعال النار فيها، وفي نهاية المجزرة سويت البيوت بالأرض باستثناء غرفة واحدة دون سقف لا تزال شاهداً على المجزرة.
– مجزرة ” يارين ” عام 1974 ، حيث عمدت قوة عسكرية إسرائيلية إلى التسلل باتجاه البلدة فنسفت 17 منزلاً وقتلت 9 مواطنين.
– مجزرة عيترون جنوبي لبنان التي وقعت في 17/5/1975 وأدت إلى مقتل  9 اطفال.  شهدت البلدة حدوث مجزرتين الاولى كانت اثر انفجار قنبلة موقوتة أصابت عددا من اطفال البلدة والثانية عام 1989م فيما اعتقلت 3 اخوة وعصبت اعينهم واعدمتهم ورميت جثثهم على الطريق.
– مجزرة بنت جبيل 1976  عندما  قصفت القوات الإسرائيلية سوق الخميس في بلدة بنت جبيل وذهب ضحية هذه المجزرة 23 قتيلاً و30 جريحاً.
– مجزرة الأوزاعي عام 1978 حيث  قام الطيران الإسرائيلي بقصف وحدات سكنية ومؤسسات تجارية في منطقة الأوزاعي المتاخمة للعاصمة بيروت مما أدى الى قتل 26 مواطناً وجرح آخرين وتدمير 30 وحدة سكنية تدميراً كاملاً.
– مجزرة راشيا عام 1978 : قتلت المدفعية الإسرائيلية 15 لبنانياً كانوا ملتجئين الى كنيسة البلدة.
– مذبحة كونين عام 1978: هاجمت القوات الاسرئايلية قرية كونين في قضاء بنت جبيل، وقتلت 29 مواطنا غالبيتهم من الاطفال.
– مجرة عدلون في الجنوب عام 1978 ، وسقط فيها 20 شخصا خلال قصفهم في سيارتين. نفذتها قوات الكومندس الإسرائيلي المتواجدة على ساحل عدلون.
-مجزرة الخيام عام 1978 : هاجمت فرقة من جيش لبنان الحر المتعامل مع الاحتلال الاسرائيلي آنذاك قرية الخيام، وارتكبت مجزرة ذهب ضحيتها أكثر من 100 شخص، معظمهم تتراوح أعمارهم ما بين 70 و85 سنة.
– مجزرة العباسية عام 1978: في 15 آذار 1978 قصف الطيران الإسرائيلي مسجداً في بلدة العباسية التجأ اليه عدد من العائلات فقتل 112 مواطناً معظمهم من النساء والأطفال .
– مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982 ف: ارتكبت القوات الإسرائيلية وميليشيات لبنانية متعاونة معها هذه المجزرة، وذهب ضحيتها 800 شخص من فلسطينيين يقطنون في المخيمين، إضافة الى عدد من اللبنانيين.
-مجزرة سحمر عام 1984: ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في بلدة سحمر، حيث اقتحمت الدبابات والآليات البلدة وعملت على تجميع الأهالي في ساحة البلدة، ومن ثم أطلقت النار عليهم مما أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وإصابة 12 بجروح.
-مجزرة بئر العبد 1985 : في عملية من تدبير المخابرات الإسرائيلية سقط 75 شخصا ومئات من الجرحى معظمهم من النساء والأطفال من جراء انفجار سيارة مفخخة باكثر من 200 كيلو غرام من T.N.T في محلة الصنوبرة في بئر العبد.
– مجزرة اقليم التفاح عام 1985 : في 12/9/1985 سقط أكثر من 30 شخصا ومئات من الجرحى في مجزرة اسرائيلية استهدفت عدداً من القرى في إقليم التفاح.
– مجزرة جباع و دير الزهراني عام 1994 : شهد الجنوب اللبناني مجزرة جديدة ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي حين أغار على مبنى من طابقين في بلدة دير الزهراني ودمره على من فيه من العشرات.
– مجزرة النبطية الفوقا عام 1996 : أغارت طائرات حربية اسرائيلية على منزل المواطن علي جواد ملي في بلدة النبطية الفوقا حيث كانت تحتمي عائلة آل العابد، فدمر المنزل على من فيه .
– مذبحة قانا عام 1996 : في  18/4/1996 أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي قذائف من عيار 155 ملم محرمة دولياً (تنفجر قبل ارتطامها بالأرض) على مقر الكتيبة الفيجية التابعة لقوة الأمم المتحدة في بلدة قانا مستهدفة 3 هنغارات كان يلجأ إليها الأهالي من بلدة قانا والقرى والبلدات المجاورة من القصف الإسرائيلي خلال عملية عناقيد الغضب، ذهب ضحية هذه المجزرة 105 أشخاص من المواطنين بينهم 33 طفلاً.
واللافت أن هذه المجازر أتت في إطار عمليات عسكرية واسعة شنتها اسرائيل، ومنها عملية الليطاني عام 1978 وعدوان تموز عام 1981 واجتياح 6 حزيران عام 1982 وحرب السبعة أيام عام 1993 وعملية عناقيد الغضب عام 1996
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

من مجازر إسرائيل بفلسطين المحتلة

أشهر مجازر إسرائيل .. عقود من التقتيل المستمر لأبناء فلسطين 

يصعب عدّ الجرائم التي ارتكبتها القوات والعصابات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، فمنذ ما يزيد عن نصف قرن وأيادي القتل تنهش الجسد الفلسطيني، لدرجة أن المجزرة الأخيرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في حي الشجاعية بغزة، والتي وصل عدد ضحاياها إلى 70 شهيدا، لا تظهر سوى كحلقة صغيرة من مسلسل التقتيل المستمر الذي أودى بحياة آلاف الفلسطينيين، حيث يتحدث التاريخ عن أزيد من مئة مجزة نختار تلك التي اشتهرت بعدد ضحاياها الكبير.
بدأت المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين قبل إعلان قيام دولة إسرائيل، فقد ارتكبت العصابات الصهيونية في فترة الانتداب البريطاني، مذابح بشعة، تبقى من أكثرها هولاً، مذبحة دير ياسين التي شهدها غرب القدس يوم 9 أبريل 1948، ونفذتها الجماعتان الصهيونيتان: الإرجون وشتيرن.
أتت هذه المذبحة بعد أسبوعين فقط من توقيع معاهدة سلام بين أهالي القرية ورؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة، في خرق واضح للأعراف الحربية، بل إن مقاتلي الإرجون وشتيرن نفذوا العملية ليلاً والساكنة نيام، ورغم بسالة المقاومة، فالتعزيزات التي وصلت للقوات الصهيونية من القيادة، جعلتها تحكم قبضتها على هذه القرية، ففجّرت كل منازلها، وقتلت غالبية سكانها بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، لتكون الحصيلة ما بين 250 و360 ضحية.
لم تكتفِ العناصر الصهيونية بالقتل، بل تجاوزتها للتعذيب البشع ولتقطيع الأطراف واغتصاب الفتيات أمام أهاليهنّ. وقد بنى الصهاينة قرية جديدة فوق القرية القديمة التي احتلت منذ تلك السنة، كما أطلقوا أسماء مقاتلي الإرجون على شوارعها، عرفاناً لما قدّموه من ترويع للفلسطينيين تسبّب في نزوج الكثير منهم عن قراهم خوفاً من تكرار المجزرة.
مذبحة اللد
انتفض سكان مدينة اللد القريبة من رام الله على الغطرسة الإسرائيلية، فما كان من الوحدات الصهيونية التابعة لقوات البلماخ الخاصة بمنظمة الهاجاناه إلّا أن اجتاحتها في 11 يوليو 1948، وأخرجت جميع الرجال الذين يتجاوز عمرهم 16 سنة، لتعدمهم بالرصاص الحي، وبعد ذلك بدأت تطلق الرصاص على كل يتحرك، فكانت النتيجة تناثر الجثث في الشوارع.
ولم تأبه العصابات الصهيونية بمحاولة احتماء الأهالي بمسجد، بل اقتحمته بزعامة القيادي الإسرائيلي إسحاق رابين، واستمرت في تقتيل الساكنة إلى أن وصلت الحصيلة إلى قرابة 426 شهيد.
مجزرة خان يونس
لم يكن الجيش الإسرائيلي ليكون أقلّ وحشية من العصابات الصهيونية، لا سيما وأنه تكوّن في غالبيته من منتمين لهذه المنظمات، لذلك كانت مجزرة خان يونس شاهدة على دموية هذا الجيش، ففي الثالث من نونبر 1956، اجتاحت القوات الإسرائيلية محافظة خان يونس بقطاع غزة، وقتلت أزيد من 500 فلسطيني (هناك من يصل بالرقم إلى 1600).
خلّفت هذه المذبحة جرحاً عميقاً في الذاكرة الفلسطينية لأنها أودت بحياة منضمين إلى مختلف الفصائل الفلسطينية المقاتلة، فضلاً عن مقاتلين عرب شاركوا أصحاب الأرض معركتهم ضد الاحتلال، وقد استمرت المجزرة لتسعة أيام كاملة.
مذبحة الحرم الإبراهيمي
بعد إجرام المنظمات والجيش، أتى الدور على مواطن إسرائيلي، باروخ جولدستين، ليقتل 29 فلسطينياً كان يصلّون الفجر أيام رمضان شهر فبراير 1994، بعدما وفّر له الجيش الإسرائيلي الذخيرة والتدريب، كما ساعده في إنجاز مهمته بإغلاق أبواب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
الذخيرة الكثيرة التي كان يملكها هذا اليهودي المتطرف ومفاجأته للمصلين من الخلف، كانت سبب ارتفاع عدد القتلى إلى هذا الرقم الكبير، لدرجة أنه جرح كذلك 150 مصلياً قبل أن يُقتل من طرفهم بعدما نفذت ذخيرته.
عُرف هذا الطبيب بمعاداته للعرب والمسلمين، وقد كان عضواً في حركة كاخ العنصرية التي تم حلّها نهائياً بعد هذا الحادث، للمشاكل الكثيرة التي أثارتها لإسرائيل نفسها.
مجزرة جنين
توغّل الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين شهر أبريل 2002 بالضفة الغربية من أجل القضاء على المقاومة الفلسطينية التي كانت تقلق راحة الاحتلال، واشتدت المعركة داخل المخيم بشكل صعّب المأمورية على الجنود الإسرائيليين، الذين ارتكبوا أعمال القتل العشوائي واستخدموا الدروع البشرية، كما منعوا وسائل الإعلام والأطقم الطبية من الدخول للمخيم.
بعد 15 يوماً من الحصار المتواصل والقصف الجوي، تمّ تدمير المخيم بالكامل بعد وفاة أزيد من 23 جندي إسرائيلي باعتراف إسرائيل نفسها، أما في الجانب الفلسطيني فقد قُتل 58 فلسطينياً حسب تقرير الأمم المتحدة، وقد تكلّفت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة بناء المخيم من جديد.
مجزرة صبرا وشاتيلا
في عز الحرب الأهلية اللبنانية، وبعد الهجوم الإسرائيلي على بيروت وخروج مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من المخيمات بوساطة عربية، استغلت ميليشيا القوات اللبنانية الوضع، لترتكب مذبحة ضد ساكنة مخيم صبرا وشاتيلا، تحت غطاء الجيش الإسرائيلي الذي وفّر لهذه القوات ما تحتاج إليه من أجل مباشرة انتقامها من الفلسطينيين بعد مقتل أحد رموزها، وهو بشير الجميل، لمواقفه المتقاربة مع إسرائيل.
ما بين 16 و19 شتنبر 1982، تسلّلت مجموعات من مقاتلي الميليشيات إلى هذا المخيم المتواجد جنوب بيروت، وألقت القوات الإسرائيلية القنابل الضوئية تسهيلاً لعملية القتل، ليبدأ المقاتلون اللبنانيون بذبح الساكنة أطفالا ورجالاً ونساءً دون أن يعلم أحد في الخارج بحقيقة ما يجرى، حتى مرّت تقريباً 48 ساعة، لتخرج أخبار المذبحة الرهيبة التي راح ضحيتها قرابة 3 آلاف فلسطيني ولبناني من المتعاطفين مع القضية الفلسطينية.
خلّفت المذبحة جدلا كبيراً وفتحت إسرائيل لجنة تحقيق أقرّت مسؤولية وزير الدفاع الإسرائيلي، أرييل شارون، عمّا وقع، كما وُجِهت الاتهامات في الجانب العربي إلى إيلي حبيقة، قائد الميليشيات اللبنانية التابعة لحزب الكتائب اللبناني، دون أن يتم تأكيد ذلك بشكل رسمي.
الحرب على غزة
خرق الجيش الإسرائيلي الهدنة الموقعة بينه وبين حركة المقاومة الفلسطينية حماس، ليبدأ غاراته على قطاع غزة في دجنبر 2008، وقد خلّف القصف الجوي والبحري والأرضي قرابة 1400 شهيد فلسطيني، بينما وصل عدد الجرحى إلى 5300، بينما كانت الخسائر جد محدودة لدى الطرف الإسرائيلي.
استعملت القوات الإسرائيلية الأسلحة المحرمة دولياً في عمليات القصف، ولم تفرّق بين المدنيين ورجال المقاومة، كما لم ترضخ لكل الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، وقد استمرت هذه العملية العسكرية من 27 دجنبر إلى 18 يناير، حيث تعتبر العملية العسكرية الأعنف في عدد الضحايا الفلسطينيين منذ 1948.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

عندما كنا عظماء

نترككم مع بعض اثار واحداث التاريخ عندما كنا عظماء
اللهم انصر الاسلام و المسلمين في كل مكان ولا تاخذنا بما فعل السفهاء منا
وحكم فينا من يحكم بكتابك وعدلك وسنة نبينا وسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم امين يارب العالمين
 
بني وطني وإخواني أُنادي **** هلمُّوا فاسمعوا شكوى فُؤادي .
هلمُّوا فاسمعوا بثَّي وحُزني **** على الإسلام .. سُحقا للأعادي .
ألا مَن مُبلغٌ عنِّي أُناسا **** يرون الدين لُقمة كلٍّ عادي .
ألا مَن مُبلغٌ عني رجالا **** يرون دماء مقتول تُنادي :
*** *** *** *** *** ***
أيُفرحكم دموع الأُمِّ يوما **** وقد صارت بُحيرة كلِّ صادي ؟! .
أيُطربكم بكاءُ الطفلِ حتى **** تَروه يموتُ مِن نُقصان زادِ ؟
أيُعجُبكم مَدامعُ عينِ حرٍّ **** بكتْ مِن هَول إبصار الفسادِ ؟
أجيبوني على سُؤلي فإني **** سَئمتُ سكوتَ مَن يدري مُرادي .
علام الناسُ في صمتٍ رهيبٍ **** علامَ الناسُ أشبهُ بالجمادِ ؟ !!
*** *** *** *** *** ***
يُنادي القدسُ يوما بعد يوم **** وربُّ الأمرِ مكتوفُ الأيادي !!
وأعراقٌ تُمزَّقُ بالعراقِ **** ونهرٌ للدماءِ هناك مادِي ....
نساء المسلمين هناك أسرى**** ونحن في النعيم على التمادي !!
وأجساد تقطع كل يوم **** وتُرْمَى للذئاب بلا معادِ !!
يُساق الشيخُ والأطفالُ جمعا **** لمذبحةٍ تَئنُّ لها البوادي ...
وبعضُ المسلمين هنا يُغنِّي !! **** ويرقصُ لاهيا في كلِّ وادي !!
*** *** *** *** *** ***
بلادُ الكفرِ تحشدُ كل يوم **** جنودَ السُّوءِ ... يا بئسَ البلادِ .
لِتَنفُثَ سُمَّها في كل بلدِ **** ويَرنُو صوتها مع كل حَادي .
ويعلو شأنها شرقا وغربا **** ويسبقُ مجدُها ركضَ البوادي .
فوا أسفا على جبن الرجالِ **** ووا أسفا على فقد الرشادِ
فأفِِّ للحياة وأيُّ شيئٍ **** يراه أُلُوا العَمَى غيرَ السَّوادِ !!؟
**** **** *** *** *** ****
نَظمتُ الشِّعرَ لا للشِّعرِ لكنْ **** لأُطفِئَ جمرةً حرقت فُؤادي ..
أقولُ مُكرِّرا ما قال قبلي **** مَقالةَ شاعرٍ في كل وادي ..
لقد أسمعتُ لو ناديتُ حيَّا **** ولكن لا حياةَ لمن أُنادي !!
منقول - أبو المظفر السِّنَّاري 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad